السيد جعفر مرتضى العاملي

126

الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )

قال : « يا أسيد ، إني أكره أن يقول الناس : إن محمداً قاتل بقوم حتى إذا أظهره الله تعالى بهم أقبل عليهم يقتلهم » . وفي رواية : « إني لأكره أن يقول الناس : إن محمداً « صلى الله عليه وآله » لما انقضت الحرب بينه وبين المشركين وضع يده في قتل أصحابه » . فقال : يا رسول الله ، فهؤلاء ليسوا بأصحاب . فقال رسول الله « صلى الله عليه وآله » : « أليس يظهرون شهادة أن لا إله إلا الله » ؟ قال : بلى [ ولا شهادة لهم ] . قال : « أليس يظهرون أني رسول الله » ؟ قال : بلى . ولا شهادة لهم . قال : « فقد نُهِيْتُ عن قتل أولئك » ( 1 ) . وقال ابن إسحاق في رواية يونس بن بكير : فلما أصبح رسول الله « صلى الله عليه وآله » قال لحذيفة : « ادع عبد الله » أبي سعد .

--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 5 ص 466 و 467 عن أحمد ، والبيهقي ، وابن سعد ، وابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، ومحمد بن إسحاق ، والواقدي ، وقال في هامشه : أخرجه البيهقي في الدلائل ج 5 ص 257 وانظر المغازي للواقدي ج 3 ص 1043 و 1044 والدر المنثور ج 3 ص 259 عن ابن أبي حاتم ، وأبي الشيخ ، والبيهقي في الدلائل ، وابن كثير في البداية ج 5 ص 19 وخلاصة عبقات الأنوار ج 9 ص 30 وإمتاع الأسماع ج 2 ص 75 والسيرة الحلبية ( ط دار المعرفة ) ج 3 ص 121 والصوارم المهرقة للتستري ص 7 وكتاب الأربعين للشيرازي ص 135 والبحار ج 21 ص 247 وإعلام الورى ج 1 ص 245 .